قبل أسبوع من مواجهة برشلونة في الدور قبل النهائي لكأس السوبر الإسباني، بالمملكة العربية السعودية، يدخل دييجو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد مواجهة العملاق الكتالوني بسجل مخيب للغاية.

يبقى البارسا عقدة كبيرة لسيميوني منذ توليه المسؤولية قبل 8 أعوام، خاصة على مستوى المواجهات المحلية.
قاد المدرب الأرجنتيني القطب الثاني للعاصمة الإسبانية في 26 مباراة ضد برشلونة، عرف طعم الفوز مرتين فقط مقابل 9 تعادلات، بينما جر أذيال الخيبة والخسارة في 15 مناسبة أخرى.

سجلت كتيبة سيميوني 21 هدفا في حراس مرمى برشلونة، بينما استقبلت شباك الفريق المدريدي 37 هدفا من نجوم البلوجرانا.

وحقق سيميوني فوزيه على برشلونة خارج إطار المسابقات المحلية، حيث انتصر بهدف في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا موسم 2013-2014 ليكمل الفريق المدريدي مشواره مستفيدا من التعادل ذهابا 1-1 في كامب نو.

وفي سيناريو مكرر بنفس المرحلة، فاز برشلونة على أتلتيكو مدريد 2-1 في كامب نو، إلا أن دييجو سيميوني تدارك الموقف وخرج فائزا في مباراة الإياب بملعب فيسنتي كالديرون بهدفين دون رد، ليتأهل للدور قبل النهائي لدوري الأبطال عام 2016.

لكن في المناسبتين، أصيب الأتلتي بلعنة شديدة، وخسر المباراة النهائية أمام ريال مدريد.
Volume 0%
 

أما على المستوى المحلي، فإن دييجو سيميوني فشل فشلا ذريعا في المواجهات المباشرة ضد برشلونة، ولم ينجح في تحقيق الفوز على مدار 8 مواسم متتالية، وكان آخرها الخسارة أمام البارسا بهدف ليونيل ميسي في "واندا متروبوليتانو" بالدور الأول من الليجا.



وامتدت عقدة برشلونة لدييجو سيميوني في 16 مباراة ببطولة الدوري، إضافة إلى خسارتين في دور الثمانية لكأس ملك إسبانيا عام 2015، وبعدها بعامين خسارة وتعادل بالدور قبل النهائي للكأس.

في المواجهة الوحيدة ضد البارسا في كأس السوبر الإسباني، تعادل سيميوني مرتين بنتيجة 0-0 و1-1، إلا أن برشلونة فاز باللقب عام 2013 مستفيدا من قاعدة احتساب الهدف خارج ملعبه بهدفين.

فهل يكسر سيميوني عقدة برشلونة الأزلية في الملاعب السعودية بالدور قبل النهائي في النسخة الجديدة للسوبر، ويحقق فوزه الأول محليا على الغريم الكتالوني خارج حدود إسبانيا؟ أم يتلقى المدرب الأرجنتيني صفعة جديدة؟