ساعات قليلة تفصلنا عن كلاسيكو الأرض بين برشلونة وريال مدريد بملعب كامب نو، في اللقاء المؤجل من الجولة العاشرة لليجا.
 
وتعد مباراة الكلاسيكو، فرصة مميزة لجذب الأنظار والإعلان عن ميلاد نجوم جدد، كما أنها فرصة أيضا لبعض النجوم القدامى لاستعادة البريق والظهور مجددًا تحت الأضواء بعد فترات من التراجع.
 
وينطبق هذا الأمر على نجم ريال مدريد، الإسباني إيسكو، الباحث عن استعادة توهجه مع الملكي.
 
حقبة مميزة
 
تمتع إيسكو بمكانة مميزة في حقبة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، الذي وضع اللاعب في مصاف الكبار.
 
وكان إيسكو أحد اللاعبين البارزين في صفوف ريال مدريد خلال الحقبة التاريخية التي حصد فيها لقب دوري
أوروبا 3 مرات متتالية.
 
ونال إيسكو خلال تلك الحقبة، ثقة زيدان، الذي فضله على أكثر من لاعب في التشكيلة خاصة الكولومبي خاميس رودريجيز مما تسبب في رحيل الأخير وقتها إلى بايرن ميونخ على سبيل الإعارة.
 
زيدان وإيسكو

تراجع واضح 
عقب رحيل زيدان صيف 2018 تولى جولين لوبيتيجي تدريب ريال مدريد، ومعه تواصل ظهور إيسكو بمستوى مميز.

Volume 0%
 
 
لكن عقب رحيل لوبيتيجي وقدوم سانتياجو سولاري، تراجع مستوى إيسكو كثيرًا وبات حبيسا لدكة البدلاء.
 
ودخل في خلافات كبيرة مع المدرب، وكان قريبا بشدة من مغادرة الملكي وسط اهتمام أكثر من فريق بضمه.


 
فرصة جديدة
 

مع عودة زيدان، حصل إيسكو على فرصة جديدة، وعاد للمشاركة مع الفريق الملكي وإن لم يحظ بنفس المكانة السابقة.
 
وفي الموسم الجاري شارك إيسكو حتى الآن في 12 مباراة بكل البطولات، ومع الغيابات الحالية في قائمة ريال مدريد، يبدو إيسكو قريبا للغاية من بدء مباراة برشلونة.
 
وستشكل تلك المواجهة فرصة حقيقية لإيسكو لاستعادة البريق، عن طريق قيادة الملكي لتحقيق نتيجة جيدة.
 
وكان إيسكو قد رفض الانتقال إلى برشلونة سابقًا، وله واقعة شهيرة حين كان يأكل رقائق بطاطس في حافظة عليها شعار البارسا، وخرج ليوضح أنه قصد أن ريال مدريد سيأكل غريمه مثل تلك الرقائق.
 
فهل يقود إيسكو ريال مدريد لتحقيق ذلك الوعد أم يتفوق البارسا مجددا في الكلاسيكو؟



اخفاء الاعلان
hide ads